محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

713

جمهرة اللغة

ويُروى : فلو نُبْشَ . . . بتسكين الباء ، وهي لغة ؛ والذَّنائب : موضع . وللراء والزاي والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 1 » . باب الراء والسين مع ما بعدهما من الحروف ر س ش شرس رجل شَرِسٌ وامرأة شَرِسَة ، وهو سوء الخُلق ؛ شَرِسَ يشرَس شَرَساً وشَراسةً . وقد سمّت العرب أَشْرَس « 2 » وشَريساً . والشَّريس : نبت بشع الطعم ، أحسبه سُمّي شَريساً لذلك ؛ وكل بَشِعٍ شَريسٌ . ويقال : تشارسَ القومُ ، إذا تعاودوا . والشِّرْس : نبت أو حمل نبت . ر س ص أُهملت . ر س ض ضرس الضِّرْس : واحد الأضراس . والضِّرْس : مطر يصيب الأرض قليل متفرّق ؛ أصابت الأرضَ ضُروسٌ من مطر ، أي قِطَع متفرقة . وناقة ضَروس : سيّئة الخلق تعضّ حالبها . وتضارس القومُ ، إذا تعادوا وتحاربوا ، والمصدر المضارسة والضِّراس . وضرّسته الحربُ تضريساً ، إذا جرّبها . ورجل ضَرِسٌ ضَبِسٌ ، إذا كان سيّئ الخُلق داهياً . وقالوا : حرب ضَروس أيضاً ، لشدّتها . وضَرَسَ السَّبُعُ فريستَه ، إذا مضغ لحمها ولم يبتلعه . وفلان ضِرْس من الأضراس ، أي صعب المَرام داهية من الدواهي . وبُرْد مضرَّس : ضرب من الوشي . وضرَّس الزمانُ القوم ، إذا اشتدّ عليهم . وتضرَّسَ البناء ، إذا لم يستوِ . ر س ط طرس الطِّرس : الكتاب ، والجمع طُروس وأطراس ؛ وقال قوم : الطِّرس الصحيفة التي قد مُحي ما فيها ثم أُعيد الكتاب ؛ وقال آخرون : بل الطِّرس الصحيفة بعينها . والطِّلْس : الذي قد مُحي ثم كُتب . سطر والسَّطر من الكتاب معروف ، والجمع سُطور وأسطار ، ثم جمعوا أسطاراً أساطير ؛ وقال قوم : واحد الأساطير أُسطورة وإسطارة ، ولم يتكلّم فيه الأصمعي « 3 » . وسَطْر الكتاب وسَطَره لغتان فصيحتان . والسَّطْر من النخل : السِّكّة المغروسة على غِرار واحد ؛ الغِرار : السطر المستوي . والمُسْطار « 4 » : ضرب من الشراب فيه حموضة . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » : قومٌ إذا هَدَرَ البعيرُ رأيتَهم * حُمْراً عيونُهُمُ من المُسْطارِ والسَّطْر : العَتُود من المعز خاصةً في بعض اللغات ؛ العَتُود : الجدي الذي قد بلغ أن ينزوَ ، والجمع عِتْدان وعِدّان . سرط والسَّرْط من الاستراط ؛ استرطتُ الشيء ، إذا ابتلعته استراطاً ، وسرِطتُه سَرْطاً « 6 » . ومِسْرَط الإنسان : البلعوم ، وهو مَجرى الطعام إلى الجوف ، والجمع مَسارط . ومثل من أمثالهم : « الأخذ سُرَّيْطَى والقضاء ضُرَّيْطَى » « 7 » ، ويقال : سُرَيْطَى وضُرَيْطَى ، مشدَّداً ومخفَّفاً ؛ يقال ذلك لمن يأخذ الدَّين ويصعب عليه قضاؤه . ومثل من أمثالهم : « الأخذ سَرَطان والقضاء لَيّان » « 8 » ، يُضرب ذلك لمن يأخذ الدَّين ثم يصعب عليه قضاؤه ؛ ويُروى : « الأخذ سَلَجان والقضاء لَيّان » ، ويُروى : « الأخذ سُرَّيْط والقضاء ضُرَّيْط » .

--> ( 1 ) ص 1064 . ( 2 ) في الاشتقاق 229 : « وأشرس من سوء الخُلُق » . ( 3 ) لأن « أساطير » كلمة قرآنية . ( 4 ) في المعرَّب 321 : المُصطار ، ويُقال : مُسطار . ( 5 ) هو الأخطل ، وليس البيت في النشرة التي اعتمدناها من ديوانه ، بل في نشرة أخرى ( تحقيق فخر الدين قباوة ، حلب ، 1971 ) 483 . ( 6 ) وفي القاموس أنه من باب نَصَرَ وفَرِحَ . ( 7 ) المستقصى 1 / 297 . ( 8 ) نفسه 1 / 298 .